تصميم تجربة المستخدم وواجهته (UX/UI)

يحدد تصميم تجربة المستخدم وواجهته سرعة فهم الناس لمنتجك وعدد الخطوات التي يقطعونها لإنجاز ما جاؤوا لأجله. وهما عملان لا عمل واحد. فتجربة المستخدم هي البنية: ما الذي يوضع في كل شاشة، وبأي ترتيب، وما الذي يطلبه المنتج من المستخدم عند كل نقطة. أما الواجهة فهي السطح: الخط واللون والتباعد والحالات التي يمر بها عنصر التحكم. والسطح المصقول فوق بنية مرتبكة يظل يفقدك الناس، ويفقدهم في صمت. نبدأ بمراقبة الناس وهم يستعملون ما هو قائم، أو برسم المهمة من أولها إلى آخرها حيث لا يوجد شيء قائم بعد. وينتج عن ذلك قائمة قصيرة بالمواضع التي يتردد عندها المستخدم أو يعود منها أدراجه أو يبحث فيها عن مساعدة. ثم يُعاد رسم البنية على هيئة مخططات هيكلية ونموذج أولي قابل للنقر، ويُختبر النموذج قبل تنسيق أي شاشة، لأن تعديل نموذج أولي يكلف صباحاً واحداً وتعديل شيفرة منشورة يكلف دورة تطوير كاملة. وهذه الخدمة موجهة إلى الفرق التي تبني تطبيق ويب، أو مسار حجز أو مسار حساب، أو لوحة تحكم داخلية، أو منتجاً ثنائي اللغة يلزم أن تصمد نسخته العربية إلى جانب الإنجليزية.
ما تشمله الخدمة
- البحث أولاً، إما جلسات نراقب فيها المستخدمين الحاليين وهم يحاولون إنجاز مهمة حقيقية، وإما مقابلات حين لا يكون المنتج موجوداً بعد، ويُدوَّن ذلك في صورة اللحظات المحددة التي يتردد عندها الناس.
- يُتفق على بنية المعلومات كتابةً قبل أي عمل بصري: أي شاشة تحمل ماذا، وما الإجراء الأساسي الواحد، وما الذي يُستبعد، حتى لا يتمدد النطاق في منتصف التنفيذ.
- تُختبر المخططات الهيكلية والنموذج الأولي القابل للنقر مع مستخدمين حقيقيين، فيثبت المسار قبل أن ينسّق المصمم أي شيء وقبل أن يكتب المطوّر سطراً واحداً منه.
- تُصمَّم العربية والإنجليزية بوصفهما تصميمين حقيقيين، مع عكس الاتجاه للقراءة من اليمين إلى اليسار، وخط عربي مختار للقراءة لا مستبدل في آخر المراحل، ومساحة لنص يطول أو يقصر عن النص الإنجليزي.
- تزوّدنا بإمكانية الوصول إلى عدد قليل من المستخدمين الحاليين أو المستهدفين لجلسات الاختبار، وبأصول علامتك التجارية، وبالمطوّر الذي سيتولى البناء، لأن التصميم الذي يُسلَّم من دون حضوره يُعاد تأويله.
ما تحصل عليه
- يجد المستخدمون الإجراء الأساسي من دون أن يدلّهم أحد على موضعه، وهو ما يزيل أسئلة الدعم الناشئة عن شاشة مرتبكة.
- تظهر المشكلات في النموذج الأولي لا في شيفرة منشورة، فيُنفق وقت التطوير على بناء الشيء الصحيح مرة واحدة.
- يتسلم المطورون كل حالة محددة، الفارغة والجاري تحميلها وحالة الخطأ وحالة النجاح، وهي النقطة التي ينهار عندها التسليم عادةً.
- تصمد التجربة العربية إلى جانب الإنجليزية، بدلاً من أن تكون النسخة التي تنال عناية أقل في صمت.