أتمتة العمليات وإجراءات التشغيل بالذكاء الاصطناعي

أكثر ما يضيع من وقت الفريق الصغير يذهب إلى عدد محدود من الإجراءات المتكررة نفسها: إعداد عرض سعر، وتهيئة عميل جديد، وملاحقة المستندات، وتسوية الفواتير، والإجابة عن العشرين سؤالاً ذاتها. وتتناول هذه الخدمة إجراءات التشغيل المعيارية تلك فتؤتمت منها ما تؤديه الآلة على نحو موثوق، وتترك مواضع التقدير لأهل الاختصاص لديكم. ويبدأ العمل من إجراءاتكم القائمة، مدوّنة كانت أم غير مدوّنة. نجلس مع من يدير الإجراء فعلياً، ونسجّل الخطوات كما تجري لا كما يصفها الدليل، ثم نصنّف كل خطوة إلى خطوة تُؤتمت، أو خطوة تُساعَد، أو خطوة تُترك كما هي. فالأتمتة تعني أن يتولى النظام الخطوة من أولها إلى آخرها. والمساعدة تعني أن يعدّ النموذج مسوّدة ويعتمدها شخص محدد بالاسم، وهنا يقع أغلب العمل المتصل بالمستندات وعروض الأسعار والمراسلات. والترك كما هو يعني أن نسبة الاستثناءات أعلى من أن يُوثق بأتمتتها، فنصرّح لكم بذلك بدل أن نبنيها على أي حال. ثم نبني على الأدوات التي تدفعون ثمنها أصلاً حيثما كانت قادرة على أداء المهمة، ونربط الأتمتة بأنظمتكم القائمة، ونعيد كتابة الإجراء ليصبح موثّقاً بدل أن يظل في ذهن من وضعه.
ما تشمله الخدمة
- حصر للإجراءات مبني على الطريقة التي يُنجز بها العمل اليوم، يُوثَّق في جلسة عمل مع من يديره فعلياً، لا منقولاً عن هيكل تنظيمي أو دليل قديم.
- تقييم كل خطوة بحسب تكرار تنفيذها، والوقت الذي تستغرقه، ونسبة خروجها عن المسار المرسوم، لتتجه الأتمتة إلى الإجراءات كثيرة التكرار قليلة التغير، وهي المواضع التي تصمد فيها.
- وجود شخص في المسار بصفة أصلية في كل ما يصل إلى العميل أو يترتب عليه أثر قانوني: يعدّ النموذج المسوّدة، ويعتمدها معتمِد محدد بالاسم قبل خروجها من المنشأة.
- أتمتة مبنية على البرمجيات الموجودة لديكم أصلاً حيثما كانت تفي بالغرض، فلا يُضاف اشتراك جديد لحل مسألة تغطيها أدواتكم الحالية.
- تزوّدوننا بصلاحية الوصول إلى الأنظمة المشمولة، وبعيّنة من السجلات الحقيقية للاختبار عليها، وبمسؤول واحد عن كل إجراء. ونقدّم نحن خريطة الإجراء، والتنفيذ، وتشغيل الاختبارات على بياناتكم أنتم، وإجراء التشغيل بعد إعادة كتابته.
ما تحصل عليه
- تجري الإجراءات المتكررة من دون أن يقود شخص كل خطوة فيها، فينفق فريقكم ساعاته على العمل الذي يستوجب قراراً.
- يصبح الإجراء مدوّناً ومحدَّثاً، فيبقى بعد الشخص الذي كان وحده يعرفه.
- تظهر الخطوات المتجاوَزة والأخطاء، لأن الإجراء المؤتمت يترك أثراً موثّقاً، والإجراء اليدوي لا يفعل ذلك في الغالب.
- ينتهي الأمر إلى قرار موثّق بما لا ينبغي أتمتته، وهو في الغالب النصف الأنفع من هذه العملية.
تنتج نماذج الذكاء الاصطناعي مخرجات خاطئة في بعض الأحيان، ولذلك تحتفظ كل أتمتة نبنيها بخطوة اعتماد بشري حيثما وصلت النتيجة إلى عميل أو ترتب عليها أثر قانوني. وحين يتغير الإجراء أكثر من أن تكون أتمتته مأمونة، نصرّح بذلك ونتركه لفريقكم.